هل خطر ببالك يوماً؟
كتبهاسلمى ، في 1 مارس 2008 الساعة: 19:22 م
المصدر
لماذا في لغتنا الشعبية نسمي الرجل المسن "الشايب" و المراة المسنة "العجوز"َ ؟ لماذا لا نقول مثلاً " الشايب و الشايبة " أو "العجوز و العجوزة " ؟
هل لان المراة لا تشيب بل تعجز؟ و عمّا تعجز ؟ عن الطبخ و الخبز؟ لا اظن هذا ,لاني رأيت الكثيرات و سمعت عن الكثيرات اللآتي عملن و لا زلن يعملن حتى أخر ايام عمرهن . و على العكس, رأيت الكثيرين الذين في الخمسينيات و بعد انطلاق ابناءهم الى العمل كفوا عن العمل و تقاعدوا في البيت و سمّوا انفسهم ب" الشيّاب " و ما زلن تلك العجائز يطبخن و يضعن مقابل اقدامهم. المراة لن تتقاعد يوماً و لا حتى تتمتع بيوم واحد كعطلة و مع كل الاحوال هي العجوز!!! …………. فالعجز عن ماذا؟
اَليس لانها و بعد وصولها الى الخمسينيات ترتاح من وظيفتها الازلية " الانجاب" و تريد تستريح لتوها من كل ما وضعت الطبيعة و الحياة الصعبة علي عاتقها؟ اَ لهذا انها عجوز؟ لانها تعجز عن الانجاب؟ و لان رجل في مثل عمرها و بل في السبعينيات أو ثمانينياته لا يزال يستطيع تزوج فتاةٍ في عشرينياتها و يصبح اباً (فليس عجوزاً) ؟؟؟… و هذا كل ما المراة عليه و كل ما يرى الرجل فيها منذ قرون… " جهاز الانجاب" !!! و الان كيفكم و هذه النظرة السخيفة العفنة التي من بين كل المواهب و القدرات الطبيعية فى الانسان لا ترى و لا تقيّم الا ارخصها و احقرها ؟!
و في النهاية
يا ترى هل هذه المراة التعبة التي لم ترى في حياتها الا التعب و الحرمان و لم تعمل الا في خدمة ابيها, زوجها و اطفالها لا تستحق افضل من هذه الصفة البشعة؟
يا ترى هل ادركنا يوما كيف ابحنا لانفسنا بان ننادي اُماً و ملاكاً بهذه الصفة المهينة ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : Ahwaz (الاهواز, الاحواز, عربستان), العروبة, المرأة الاهوازية, المرأة العربية | السمات:Ahwaz (الاهواز, الاحواز, عربستان), المرأة الاهوازية, المرأة العربية, العروبة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























