ما هي نظرة كبار الدين للمراة؟
كتبهاسلمى ، في 9 أغسطس 2008 الساعة: 00:29 ص
ما هي نظرة كبار الدين للمراة؟
سلمى الاهوازي
المراة من منظار الدين ليست رفيقة مناسبة. نقص المراة في العقل و الايمان يمنع مشاركتها في الشؤون
الدينية و الاجتماعية. الاعتقاد السائد في المجتمعات العربية و الاسلامية والذي يبتني على الابارتايد الجنسي الاسلامي للمرأة يتقدم دون توقف في التنزيل مكانة المراة كانسانة.
.
في البداية اود ان اتي بفقرات منقولة من بعض الصحابة عن المراة:
.
قال عمر شئ فعرضت فيه امرأته، فقال: لست في شئ، انما أنت لعبة فإذا کانت اليک حاجة دعوناک لها. ( المنصف، ابوبکر احمد ابن عبدالله موسي الکندي، الجلد الاول، جزء 2 صفحة 263)
.
عمرو ابن العاص ايضا قال النساء لعبات فاختار منهن و طبعا هذا ليس رايهما فقط: قال النبي انما المراة لعبة فمن اتخذها فليصنها. ( احمد ذکي تفاحة، المراة والاسلام، ص 180)
.
لدى هذه الفكرة بان المراة لعبة ميزة خاصة لمعنويات الرجل المؤمن كما يقول الغزالي : بمجالسة(النساء) و النظر و الملاعبة اراحة للقلب و تقوية له علي العبادة … لذلک قال الله تعالي ــ ليسکن اليها ــ. (الغزالي، احياء علوم الدين، جزء 2 ص 34)
.
اضافة على النقوص التي تجدها الشريعة في المراة هنالك نظرة جنسية تماما عن المراة بما تعتبر المراة ذات عشر عورات! ينقل علي بن ابي طالب من النبي : للمراة عشر عورات، فاذا تزوجت ستر الزوج عورة واحدة، فاذاماتت ستر القبر العشرعورات. ( کنزالعمال مجلد 22 حديث 858)
.
و نظرا للحديث التالي ليست المراة ذات عشر عورات فقط بل و انها العورة نفسها: المراة عورة فاذا خرجت استشر فيها الشيطان. ( رواء الترمذي و قال حسن صحيح)
.
فمجرد خروج المراة من البيت يعني كشف عورتها و يدل على عدم عفتها و على انها سافرة بما تسبب فرح الشيطان و لهذا النساء منهيات من الخروج من البيت حتى لو كان هدفهن الصلاة في المسجد: اقرب ما تکون المراة من وجه ربها اذا کانت في قعر بيتها، و ان صلاتها في صحن دارها افضل من صلاتها في المسجد. ( الغزالي، احياء علوم الدين، جزء 2 ص 65)
.
نقل علي بن ابي طالب من الرسول: قال ( ص ) ان النساء عورة . و ايضا من حديث اخر للرسول ينقل علي قال ( ص ) النساء عي و عورة فاستروا عيهن بالسکوت و استروا عورتهن بالبيوت. (نساء نبي الاسلام,حسين عمادزاده, ص143)
عي- عيا و عياء بامره و عن امره: عجز عنه و لم يطق احكامه او لم يهتد لوجه مراده, العي- ذو العي الكال العاجز الحصر في النطق (المنجد الابجدي, الطبعة العاشرة, ص723)
.
فالرسول ايضا كان يرى المراة كانسانة جاهلة عاجزة لا ثقة فيها و لا في كلامها و السكوت هو الحل في مواجهتها (ما فرقها و مجنون او الببغاء؟) اين يذهب الكلام المنطقي و الثقة الفردية و الجمعية و اين الامل في التطور الاجتماعي و الثقافي في مجتمعاتنا و الفكرة الدينية المهيمنة على المجتمع تحذف نصف المجتمع عن الساحة بهذه السهولة؟
.
والمراة عورة!!! اين النظرة الانسانية التي يبحث عنها ذات الانسان ؟ و هذه النظرة الجميلة لدى الرجال الاسلاميون بالنسبة للمراة تنبع من ماذا؟
.
ولکن اصحاب هذا التفسير ( من يجوزون کشف الوجه واليدين ) وهم الماليکية والخفية وبعض الشافعية شرطوا لجواز کشف المراة وجهها ان لا يکون ذلک في حالة تشير الفتنة بان تکون بارزة الجمال. ( الي کل فتنة تؤمن بالله ــ الدکتور محمد سعيد رمضان البوطي ص 48)
.
الدكتور البوطي يبرر فرض الحجاب على المراة هكذا: ان الله جل جلاله انما فرض الحجاب علي المراة محافظة علي عفة الرجال الذين قد تقع ابصارهم عليها، لحفظها علي عفتها من الاعين التي تراها. (الي کل فتنة تؤمن بالله ــ الدکتور محمد سعيد رمضان البوطي ص98)
.
لا ارى فلسفة خلف هذه الرؤية اللاانسانية الا ان المراة في نظرة الدين مذنبة من ميلادها الى موتها و هي شر و فتنة و عيب و عار على المجتمع و ناهيك عن المئات الاحاديث عن افضلية الرجل على المراة او احتمال حال احسن له لو لم تكن المراة موجودة, او بان الجهنم مليئة من النساء ووو.
.
هذه الرؤية تدل على حقيقة واحدة و هي ان ديننا و مع كل ما فيه من الانسانية و الاحترام و الحب للانسان و للحياة , ما يقوله و يراه في المراة في تضاد مع قيمه الانسانية التي صارت سبب توسيع و تصدير الاسلام على مدى القرون و بوسع الكرة الارضية. و السبب هو النظرة الرجولية المسيطرة على الخطاب الديني و التي و بسببها لدينا ديانة فيها كل الميزات خاصة للرجل فوحده يصل الى مقام الانبياء, وحده يصبح القاضي, وحده يقرر و يفعل و يشاء و يرخص لنفسه الكريمة ادارة حياة المراة و اتخاذ قرارتها لها و يكرمها باعطاءها الرخصة لتخدمه كما يمكن ان تخدمه اي بقرة او ماعزة.
.
ما اقصده هو وجوب تغيير نظرتنا و قراءتنا عن الدين, فاذا ليس بامكاننا تغيير الدين علينا تغيير قراءتنا. علينا حذف او تجاهل ما عقولنا تدركه كخطر لسلامة مجتمعنا و لوعي رجالنا و نساءنا. اذا ما قالوه عن جهل و عجز المراة كان صحيحا في قبل 1400 سنة لنرى ما هو الفرق بين نساءنا اليوم و نساءهم في الامس؟ و اذا قالوا المراة عورة… لنرى ما هي مشكلتهم مع المراة او خوفهم منها و الذي سبب مثل هذا الكلام الغريب اللاانساني و الذي ينسى انسانية المراة و يصر على وجودها كلعبة جنسية بحتة.
لنبحث عن الاحترام لانفسنا مع تمييز بين المعقول و الاهانة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المرأة الاهوازية, المرأة العربية | السمات:المرأة الاهوازية, المرأة العربية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 9th, 2008 at 9 أغسطس 2008 5:32 م
الأخت الفاضلة سلمى
تشرفت بزيارتك لمدونتي وسررت بدعوتك الكريمة للإطلاع على إدراجك القيم
لما يحمله تحليلك الشامل ورؤيتك العقلانية لكل ما يتعلق بأمور المرأة والرجل على حد سواء ، وأتمنى أن يصل صوتك لمن يهمهم الأمر في مجتمعنا الإسلامي والعربي حتى يصلحوا ما أفسدته الأحداث المتعاقبة قبل فوات الأوان.
لك إحترامي وتقديري
أغسطس 9th, 2008 at 9 أغسطس 2008 5:48 م
الاخت الكريمة سلمى الاهوازي : سلام من الله عليك ورحمة من لدنه وبركات :
انا اختلف معك تمام الاختلاف حول نظرة الدين للمرأة المسلمة حيث منحها الكثير مما كانت تفتقده في الجاهلية وحتى العصور الوسطى او ما قبل الثورة الصناعية في اوروبا .
في البداية نأخذ بالقران الكريم ومن ثم بالاحاديث وبعد ذلك لنا حرية الاجتهاد . فالقرأن عندما خاطب الناس … والناس هنا المجموع ذكور واناثا لم يفرق بينهم في شيء ابدا اذا قال يا ايها الناس اذكروا الله … وعندما خاطب المومنيين ايضا لم يفرق بين رجل وامرأة .
ومن الحديث النبوي الشريف … نقرأ اطلبوا العلم من المهد الى اللحد … واطلبوا العلم ولو في الصين ..ز وهنا كان الخطاب للمجموع ذكر وانثى دون تفرقة . لو كان ما قلت اخيتي صحيحا لما شاركت المرأة في الحروب الاسلامية… وهانحن نرى ام سلمة تشارك في معركة احد وتدافع عن النبي عليه افضل الصلاة واتم التسليم ..ز وهانحن ايضا نعرف بأن خولة بنت الازور هي التي حررت اخيها من الاسر … ولو ان الدين كان يمنع … لكانوا خير من يلتزم به .
ثم ان ليس كل الاحاديث بنفس القوة والصحة فمنها الصحيح ومنها الحسن ومنها الضعيف ومنها المدسوس .
اما بالنسبة للحجاب فلم يرد في القران الكريم ما يفرض الحجاب … والجيب الوارد في القرأن الكريم هو الصدر فليلقين بجلابيبهن على صدورهن اي ليغطين صدورهن . ثم ان النقاب ارث يهودي قديم .
قال عليه السلام رفقا بالقوارير .
ولكن اخيتي هل افهم انك تطالبين بالتبرج … فالنفس الانسانية ضعيفة وامارة بالسوء دوما …ولنحافظ على نفوسنا من فتنة الشيطان لا يعيبنا … اذ منطقيا لا يجوز ان يكون جسد المرأة مشاعا لكل العيون … هل يعاقب الزاني بيعقوبة اخف من الزانية … .
هل تارك الصلاة عقوبته تختلف عن تاركة الصلاة ..ز والسارق والسارقة هل العقوبة واحدة ام تختلف .
اخيتي …
زوج الرسول عليه السلام كانت تاجرة … وكان النبي يتاجر لها في الشام ومكة .
دمت بخير
أغسطس 9th, 2008 at 9 أغسطس 2008 5:54 م
انا اشك 100% ان ما نقلتيه قالوه الصحابه والرسول الكريم عن المرأة فى الاسلام
المرأة التى كرمها الله وجعل لها ذمه ماليه منفصله عن الرجل ولها الارث والتعليم والشخصيه والكرامة والاحترام والتقدير
المرأة التى مثالها سيدة كخديجة بنت خويلد كفاطمة الزهراء التى يغضب الله سبحانه وتعالى لغضبها
ما كتبتيه فى هذا الادراج ليس له اى علاقه بالاسلام بل هو كتابات مدسوسة مختلقه نسبت زورا للرسول والصحابه
وارجو منكى ان تقرئى القرآن والسنة جيدا حتى تفهمى معنى دينك سواء كنت سنيه او شيعية او مسلمة من الاساس
وهؤلاء الصحابه سيدنا عمر وسيدنا على وعمرو بن العاص مستعدة ان احكى لكى امثال لا تعد عن مدى احترامهم للمرأة سواء كانت زوجة او ام او ابنه او اخت
واتمنى لو فهمتى دينك جيدا ان تحذفى هذا الادراج السخيف
أغسطس 9th, 2008 at 9 أغسطس 2008 7:28 م
اختي الفاضله سلمي لايوجد دين كرم المرأة اعلي تكريم الا الاسلام الحنيف
والرسول صلي الله عليه وسلم وصانا بالنساء خيراوقال استوصوا بالنساء خيرا
وهن شقائق الرجال وتوجد احاديث كثيرة تمجد المرأة ودورها في الاسلام
الاسلام اعطي المرأة كامل حقوقها وحفظ مكانتها ورفعتها وحدد لها معالم الحياة الطاهرة النزيهة ارجو ان لاننساق خلف الادعاءات الباطلة والمغالطات
وكل ماهو محرف عن الاسلام شكرا لك علي دعوتي
أغسطس 10th, 2008 at 10 أغسطس 2008 10:26 ص
تحياتي
دمتم بخير
مصعب
أغسطس 10th, 2008 at 10 أغسطس 2008 10:26 ص
تحياتي
دمتم بخير
مصعب
أغسطس 10th, 2008 at 10 أغسطس 2008 1:10 م
مرحبا
أحببت أن أضيف تعليقي أنا أيضا
في البداية إنني أطلب منكِ أختي الفاضلة أن تأتيني بآية من القرآن تأكد الإضطهاد والقمع للمرأة
وأيضا أن تأتيني بحديث من الصحاح الذي تستند عليه كل الأحاديث النبوية الشريفة وأحاديث الصحابة رضي الله عنهم جميعا،يؤكد هذه الأقوال والأحاديث التي أسلفتي ذكرها
أطلب أن تأتيني بهن ولاأعتقد أنكِ ستجدين لأن الإسلام كرم المرأة وأعطاها حرية خير من هذه الحرية التي سائدة في أوروبا والتي هي الفسق بعينه والتي تحط من كرامة المرأة لا ترفعها
وأحببت أن أذكر بمكر الصفويين وبقلبهم لكل الأحاديث وبطعنهم لكل ماهو مقدس في الإسلام حتى وإن كان هذا الطعن يأتي بشكل كتاب
دمتِ بود
مع تحيات
غيبوبة عاشقة
أغسطس 10th, 2008 at 10 أغسطس 2008 6:31 م
بعد السلام والتحية
اختي غالية ,سلمي الموضوع التي كتبتي عنه ليس موضوع عادي وهذا يعتبر من اهم مواضيع الاسلام .انا ليس موافقه على شي الذي ادرجتي ,اذا فرضنة بس مجرد فرض بان الاسلام حدد المرأة بالنسبه لباقي الاديان ولكن ما ظلمه بل اعطاها حريه من جوانب اخري واذا حدده هذا حسب ظروف المكان والزمان كان والكل يعرف اطباع الرب في ذلك الزمان وحتي وقت الحالي.على فكره عندي سؤال انتي كم تعرفين على السلام وهل قرأتي المصحف بتعمق اصلا انتي مومنه بالله ورسولة
على العموم اتمنا لكي الهداية من ربنا و في مرة القادمة اكثر تدرسي وتجمعي معلومات حول موضوع مقالتك بعدين تكتبين و تنشري
وشكرا
أغسطس 10th, 2008 at 10 أغسطس 2008 9:55 م
عزيزتي سلمى
بداية شكرا على الدعوة التي وجهتها لقراءة ادراجك ,ولكن دعيني اقول رأيي بصراحة…الاسلام كرّم الانسان..والانسان هنا تشمل الذكور والاناث…فبعد ان كانت المرأة في العصر الجاهلي مجرد وسيلة لمتعة الرجل اعطاها الاسلام قيمتها الانسانية التي تستحق…وقد اتفق مع احدى التعليقات المنشورة هنا باني اشك في مصداقية الاحاديث المنقولة…فعلينا يا عزيزتي ان نتأكد من اكثر من مصدر موثوق لكي نثق في هذه الاحاديث بالاضافة الى اننا يجب ان نقرا الحادثة التي استوجبت قول هذه الاحاديث من قبل الرسول على الاخص…الاسلام قد كرّم المرأة صحيح ان البعض يفسر الايات القرآنية حسب اهواءه بكون لا يحق للمراة الولاية العامة والخ الخ…الّا ان بالقراءة الدقيقة لواقع المراة قبل وبعد الاسلام سنرى ان الاسلام جاء ليعاملها كانسانة على عكس العصر الجاهلي الذي تعامل معها كسلعة..دمتي بود يا عزيزتي وشكرا على ادراجاتك الرائعة…تحية لا حدود لها..راية
أغسطس 11th, 2008 at 11 أغسطس 2008 12:35 ص
اختي المحترمه
اعتقد ان الاسلام كرم المراة وصانها واعطاها قيمه ومكانه لا توصف
دمت
أغسطس 11th, 2008 at 11 أغسطس 2008 7:55 ص
I read your article and i know that arab people have much potential for defending their religion and they have no capacity for hearing something different. thank you for a
أغسطس 11th, 2008 at 11 أغسطس 2008 8:09 ص
عزيزتي سلمي وتحياتي
انه فعلا اوقع حضوري و انشالله اكتب رائيي لئن النت كان كم يوم مقطوع و فعلا اتصل وانشالله علي فرصه حتما اكتب مابفكري علي هل موضوع
لكن ارحبك علي اختيار هذه الموضوع وشكرا
أغسطس 11th, 2008 at 11 أغسطس 2008 10:53 ص
السلام عليكم ورحمه الله بركاته
الجميله سلمى
اولا احب اسجل حضورى عندى بمدونتك الرائعه
وسعيده جدا انى اول مره اعلق عندك
بصى يا سلمى اكيد كل واحد له وجهه نظره
المرأة في الإسلام هي تلك المخلوقة التي أكرمها الله بهذا الدين وشرّفها بهذه الشريعة فهي في أعلى مقامات التكريم أما كانت أو بنتا أو زوجة أو امرأة من سائر أفراد المجتمع فهي إن كانت أما فقد قرن الله حقها بحقه فقال ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ) فأي تكريم أعظم من أن يقرن الله ُ حقها بحقه جعلها المصطفى صلى الله عليه وسلم أحق الناس بحسن الصحبة , فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء رجل فقال يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أُمك , قال : ثم من ؟ قال : أُمك , قال : ثم من ؟ قال : أُمك , قال : ثم من ؟ قال : أبوك.)
وهي إن كانت بنتا فحقها كحق أخيها في المعاملة الرحيمة والعطف الأبوي تحقيقا لمبدأ العدالة : ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان ) سورة النحل , ولقد ذم الله تعالى أصحاب العقائد المنحرفة الذين يبغضون الأنثى فقال سبحانه وتعالى : ( وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم , يتوارى من القوم من سؤ ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون ) سورة النحل
وهي إن كانت زوجا فهي من نعم الله التي استحقت الإشارة والذكر ( ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا ) سورة الرعد , وهي في الإسلام عماد المجتمع وأساسه المتين , ومن التنطع الاستنكاف عن الزوجة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( هلك المتنطعون .. ) وللزوجة على زوجها حقوق يحميها الشرع فمنها : المهر , والنفقة عليها بالمعروف , والسكن والملبس , كما أن لها حرية اختيار الزوج كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لاتُنكح البكر حتى تُستأذن ولا الثيب حتى تستأمر) أخرجه البخاري , ويجب على زوجها أن يعلمها أصول دينها قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة ) سورة التحريم , و على زوجها أن يغار عليها ويصونها فلا يُوردها أماكن الفساد ولايغشى بها دور اللهو والخلاعة ولا ينـزع حجابها بحجة المدنية والتطور
وهي إن لم تكن أما ولابنتا ولا زوجة فهي من عموم المسلمين يُبذل لها من المعروف والإحسان ما يُبذل لكل مؤمن ولها على المسلمين من الحقوق ما يجب للرجال
هذه لمحة سريعة عن صورٍ من إكرام الإسلام للمرأه
وانا وجهه نظرى ان الاسلام لما كرم المرآه كرمها علشان فعلا هى اكتر واحده تستحق ذلك
ايضا عمر الرسول صلى الله عليه وسلم ما راء المرآه جاهله بل بالعكس
ان الشريعه التى نزل بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وتساوت بين الرجل والمرآه فى الحقوق والواجبات با كملها عمر ما كان فى ظلم للمرآه
بالعكس دى الجنه تحت اقدام الامهات
عزيزتى اتمنى لو مكنتش طولت فى تععليقى بس الدراج بجد جميل
دمتى بخير ادعوكى الى مدونتى
تحياتى واحترامى لكى
كنزى
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 10:59 ص
السلام عليكم
عزيزتي هذه الاحاديث موضوعه..اي انها ليست صادره عن الرسول عليه الصلاة والسلام وانما من منافقين الاسلام وضعاف النفوس
يستحيل ان يقول سيدنا محمد ان المرأه لعبه او انها عشره عورات ! ولماذا عشره بالذات ؟ الم يكمل صاحب الحديث ماهي تلك العشر عورات؟ اقسم لك ان هذه الاحاديث موضوعه ليس فيها من الاسلام شيء
وثقي تماما ان المرأه في الاسلام هي افضل مرأه و في أعز مكانه ، لكن الناس لم يتعبوا انفسهم في التدقيق قليلاً في القران واحاديث الرسول..واكتفوا بنظرة المشايخ -كما يسموا انفسهم- الجهله.
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 5:38 م
رائع جداً
السيدة سلمى، لقد أعجبني هذا المقال كثيراً، لأني أحب المرأة المتمردة
أشكرك على هذا الجهد، ولكن دعيني أوضح لك ملاحظة بسيطة
صدقت عندما قلت بأن الدين قد ظلم المرأة، ولكن أي دين؟
روح الإسلام فقط في القرآن، القرآن الذي لم يظلم المرأة أبداً ، بعكس ما كتبه المسلمين في الأحاديث، التي صورت لنا دين آخر غير الإسلام المتمثل في القرآن ، بل من تراثهم ومن أهوائهم، سأكتب في هذا الموضوع إن شاء الله ، لأبين كيف أنصف الإسلام المرأة، ولست كمن قد علق قبلي وهو (يضحك) على نفسه قائلا بأن الحديث عدل في أمرها، مع العلم بأنه لم يقرأ الصحيح ، ويشكك بقولك، فهم لم يعلموا بأن السيد بخاري هو ناقل حديث نقص المرأة في العقل والدين، وأن مسلم لم يقصر أيضا في حقها، اعذريني فأنا أكتب على عجالة، وأتمنى أن تتابعي مدونتي -يشرفني ذلك- محاولا إزالة اللبس في هذه القضية الحساسة
أخوكِ المسلم أيمن