الفرس و كرههم للعرب؟
كتبهاسلمى ، في 15 يوليو 2008 الساعة: 21:00 م
شيدت دوبي بالحب و لكنها اصيبت بالسرطان!
كنت اتجول في الصفحات الاخبارية في الاينترنت و وجدت في موقع راديو فردا تقريرا عن فيلم وثايقى يرجع الى قبل 30 سنة باخراج مخرج ايراني و الفيلم حول الامارة العربية دوبي و ما لفت انتباهي هو مدى الاحترام و التقدير الذي يحسه القارئ في كلمات المخرج الايراني عند تكلمه عن الشيوخ الاماراتية و ما يقول عن الدشداشة العربية. فالقارئ الذي يعرف مدى كره و حقد الفرس على العرب يستغرب جدا من مثل هذا الكلام! و لكن و ما يجب ذكره هو ان الفرس الذين تعاملوا مع العرب و مع الثقافة العربية و بدون اي عصبية لم يجدوا عند العرب الا الانسانية و الحب. فالشعب العربي هو شعب حنون و مسالم. و لكن و ما هو بداء مضحك في عيوني هو طريقة راديو فردا في تحرير الخبر و ما مختار من الكلمات و الجمل لعنوان هذا التقرير! فملاحظة بسيطة تكشف عن السياسة التي هذه الاذاعة تتابع حتى ولو رادت ان تكتب عن خصال الايجابية للعرب! على سبيل المثال العنوان الرئيسي للتقرير شيدت دوبي بالحب و لكنها اصيبت بالسرطان هو عنوان مريض يروي مرض كاتبه المصاب بمرض العنصرية و عند قرائة النص نرى بان المخرج لم يتكلم هكذا! و العنوان مجرد تلصيق جملتين قيلتا في مجالين مختلفين
عن هذا الموضوع هنالك نقاط اكثر في نفس التقرير و اشجعكم بان تجدوها!
اقراء من المصدر
http://radiofarda.com/Article/2008/07/14/f4_Shirdel_Dubai_love_cancer.html
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : Racism (العنصرية) , العروبة, کتاباتي | السمات:Racism (العنصرية) , کتاباتي, العروبة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 1:18 ص
الكثير من القنوات الاعلامية في كل العالم تتلاعب في العناوين والمقالات والاتجاهات
وهذا الشيء عانينا منه الكثير وأنا شخصيا مع قناة كالبي بي سي البريطانية
شكرا على دعوتي
اسماعيل
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 8:01 ص
موضوع مهم
والحقيقة ان الفرس لهم اطماع في ارض العرب وكره لهم. وما احتلال الاحواز الا دليل على ذلك، وسيأتي اليوم الذي تعلن فيه الاحواز دولة عربية مستقلة.
المشروع الاعلامي الفارسي يحاول دوما ان يسيء للعرب حتى يبرر عداءه وكرهه لهم.
ويدل ذلك على ان الفرس لم يدخلوا الاسلام الا لتحطيمه وتدمير العروبة.
شكرا لانك اثرت موضوع هام جدا.
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 1:03 ص
من طبعا به دبی قديم علاقه بيشتری دارم. دبی در آن زمان مثل يک بچه بود و الان مثل يک مرد گنده شده است. ببينيد تغييراتی که در دبی افتاده است خيلی حيرت انگيز است و به صورت يک پديده جهانی درآمده. من سال های زيادی است که دبی را تعقيب می کنم و درباره آن مطالعه کرده ام. ولی اين چيزی که الان در دبی در حال اتفاق است به اعتقاد من يک رشد سرطانی وحشتناک عجيب و غريبی است که نمی توان آينده آن را پيش بينی کرد ولی اميدوارم که روی سر خودشان خراب نشود.
تحية ودّ
أن آراء المخرج الايراني واضحة وجلية في أمارة دبي وحبه لهذه الامارة تشربّه من شعبها وأمرائها وشيوخها واخلاقهم وعطفهم .لان المخرج عاش مدة جميلة آنذاك بدبي فمن الطبيعي ان يحن لها وان يذكر ايامه السعيدة تلك وهذا يحدث للجميع ربما, لكن العنوان الذي جاء بالخبر وترأس النص ظالم وخارج عنه ,ان المخرج يحرص بشدة على هذه المدينة التي آوته واعطته الكثير على العكس من وطنه الذي ازعجه وآذاه .اذكر هنا بعام 2004 كما اتذكر سافرنا كعادتنا بكل عام لطهران من اجل الحضور بمعرض الكتاب الدولي وكنا قررنا ان نلتقي ببعض النشطاء السياسيين ومنهم سعيد حجاريان السياسي البارز في مدة مايسمى بــــــــــــــــالاصلاحات ومن منظريها كان يرأس شورى بلدية طهران حتى اغتيل على يد مسلح وانشل بسبب هذا الحادث قد تم اللقاء و اعجبني موقفا منه لا انساه لما شكا له احد الاخوة الوافدين وكان قد شكل بمعية اخرين مجموعة جديدة بميول اصلاحية شكا له وضع مجموعتهم وانها لم تحصل على اقبال من قبل المسؤلين قال له المسؤل عليكم ان تقدموا المزيد من التضحيات فأنت تراني على حالتي وتعرف ان وزير الداخلة يسكن السجن على تصريح اعتبر نشازا وعند ذلك تذكر حجاريان سيديهات من السيدة ام كلثوم كان قد اوصى الشخص ان يجلبهن له فاعطاه الشخص مجموعة ,نظر للسيديهات وردها له واضاف انا اوصيتك ان تاتني بسيدهات من ام كلثوم وعبد الحليم الذي فيها ينشدون اناشيد ثورية
خاتم امي بعته ..كي اشتري للحرب بندقية
او
صورة صورة صورة.. كلنا عاصزين لنا صورة .. تحت الراية المنصورة
كي استمد روح الصبر على المرض والحياة من هذه الاغاني العربية وانت تعطيني سيديهات اغان عاطفية ؟ اعجبني الموقف وانا رايت في الرجل الصدق والمعرفة وفي مرافقنا عكس هذه الامور واليوم لما قرأت الحوار مع شيردل مباشرة ذهبت ذاكرتي لذاك اللقاء .
اشكرك جدا واتمنى ان يهتم بقية الاخوة بمراجعة وكالات الانباء الناطقة بالفارسية ويترجمون الى العربية نصوصها واخبارها حيث اشقاءنا العرب لايتقنون الفارسية .واراه من غير الجيد ان ينقلون الاخبار التي تنقلها الصحف العربية والمواقع لان القراء العرب يقرأونها لكن الاخبار الفارسية تبقى مادة اعلامية مهمة يجب علينا كلنا ترجمتها ونقلها الى القراء العرب حتى نـكــّون لديهم فكرة عامة عن ايران وسياساتها البغيضة ضدنا وضد بعض الاصوات الايرانية التي لديها نظرة انسانية غير عنصرية فهذه العناصر المسالمة مطرودة في عيون الفرس وغير مرغوب فيها كالكاتب الايراني ناصر بور بيرار ,في رايي علينا ان نترجم آآثارهم التي تتصف بالحقيقة وتكشف الواقع وتفضح الاعمال العنصرية من قبل الشوفينيين الفرس ودجلهم وكذبهم وتسطيرهم وتلفيقهم .
بالتوفيق والنصر المسدد