قرأت في احدى المدونات الاماراتية عن امرأة تزوجت من ثلاتة اخوة . فبعد ما مات الاول تزوجت الثاني و طلقها و و الثالث و طلقها و الان هي على وشك الزواج بالرابع و هو رجل متزوج. الكاتب يصرح مدى استغرابها من هذه الحالة و هي برأيي انا ايضا فعلا حالة غريبة.
على اي حال علقت على هذا الموضوع في مدونة كاتبه و أتي بما كتبته هنا
هي بالفعل قصة غريبة لا يمكن حتى تخيلها. لكن و عندما اتذكر الرجال و يتزوجون بلا حدود و يطلقون زوجة ليتزوجوا اختها و يحتفظون بثلاثة و اربعة نساء في نفس البيت كل وحدة تنتظر دورها من ليلة الى ليلة, اقول مع نفسي... طيب و ما العجيب في قصة هذه المراة, فاذا حالتها استثناء في هذا المجال نراها قاعدة عند الرجال. الفرق هو اننا تعودنا على الحالة الثانية بسبب تكرارها اليومي في عالمنا. فما اغربها هذه الحالة عند مجتمعات ليست لديهن هذه الظاهرة, كما قصة هذه المراة غريبة عندناّ!
في مكتب ما وراء الحداثة لا يوجد شي مطلق فيجب النظر الى الاشياء وفقا الى ارضيتهن. فكل شئ يعتبر نسبي لا معنى له دون ارضيته و ظروفه. ارضية المجتمع العربي لا تعطينا مجال لتصديق او قبول مثل هذه الحالات و نفس الارضية تهيئنا لنقبل تعدد الزوجات للرجال وطلاق الزوجة متى ما ارادوه و ضربها و مئات مثل هذه المعاملات غير الانسانية و التي نساءنا يتحملنها مجرد لانها حالة سائدة لا فرار منها او بسبب أية قرأنية او حديث صار ممتسك الرجال لتبرير ما يفعلونه...
لدينا مجتمعات يحدث فيها اغرب ما يمكن ان يراه العقل
المزيد ...كتبها سلمى في 09:45 صباحاً :: 4 تعليقات
الاسم: سلمى


